خريطة الأمن الانتخابي: مناطق ساخنة وأخرى مستقرة
تحليل ميداني يرصد المناطق الأكثر هشاشة أمنية وأثرها المتوقع على نسبة المشاركة وسير الاقتراع.
تشير قراءة الخارطة الأمنية إلى تباين واضح بين الأقاليم؛ ففي حين تشهد العواصم الإقليمية الكبرى استقراراً نسبياً يسمح بفتح مراكز الاقتراع وفق الجدول المعلن، تبقى مناطق ريفية محدودة عرضة لتهديدات قد تربك العملية لوجستياً.
ويرى المراقبون أن نجاح المنظومة الأمنية في تأمين الممرات الرئيسية بين المدن وتوفير حماية لفرق الاقتراع سيكون مؤشراً حاسماً على مصداقية الاستحقاق، خاصة في ظل اعتماد عدد من المراكز على نقل صناديق الاقتراع جواً.
ويوصي عدد من الباحثين بإعداد خطة طوارئ موازية للسيناريوهات المحتملة، تشمل آلية بديلة للتصويت في المناطق التي يتعذّر فيها الوصول الميداني، حفاظاً على شمولية الاستحقاق الوطني.
